الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
378
معجم المحاسن والمساوئ
يقول : يا عبادي أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلّا أن يتحمّل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم ؟ ألا فاعلموا أنّ أكرم الخلق عليّ وأفضلهم لديّ محمّد وأخوه عليّ ومن بعده الأئمّة الذين هم الوسائل إليّ ، ألا فليدعن ( فليدعني ) من همّته حاجة يريد نفعها أو دهته داهية يريد كشف ضرّها بمحمّد وآله الطيّبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من تستشفعون بأعزّ الخلق إليه » . ورواه في « التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام » ص 68 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1141 . 10 - عدة الداعي ص 61 : وعن سماعة قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : « إذا كانت لك يا سماعة حاجة فقل : اللّهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وعليّ فإنّ لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر ، فبحقّ ذلك الشأن وبحقّ ذلك القدر أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1142 . 11 - وسائل الشيعة ج 4 ص 1142 : الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام في تفسيره عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ اللّه سبحانه يقول : عبادي من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم دعاءه ، ألا فاعلموا أنّ أحبّ عبادي لديّ ( إليّ ) وأكرمهم لديّ محمّد وعليّ حبيبي ووليّي ، فمن كانت له حاجة فليتوسّل إليّ بهما فإنّي لا أرد سؤال سائل يسألني بهما وبالطيّبين من عترتهما ، فمن سألني بهم فانّي لا أردّ دعاءه ، فكيف أردّ دعاء من سألني بحبيبي وصفوتي ووليّي وحجّتي وروحي ونوري وآيتي وبابي ورحمتي ووجهي ونعمتي ؟ ألا وإنّي خلقتهم من نور عظمتي ، وجعلتهم أهل